
عندما يهدأ الجو في غرفة الطفل وتنخفض درجة الحرارة، فإن ما نريده هو دفء مستقر، وليس هواءً ساخنًا مفاجئًا قد يسبب تيارات هوائية ويجفف كل شيء. يمكن لأجهزة التدفئة التقليدية أن تجعل الغرفة تبدو غير مستقرة من الناحية الحرارية. أما الدفء بالأشعة تحت الحمراء فهو مختلف؛ فهو يسخن الأشخاص والأسطح أولاً، دون التأثير على الهواء.
لكن ليست كل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء توفر هذا الشعور بالدفء المستقر. الفرق يكمن في شكل المرآة المستخدمة لتوجيه الأشعة.
ما يهم من الناحية التقنية:
نصنع أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لغرف الأطفال باستخدام عنصر من الألياف الكربونية أو الكوارتز، مع مرآة مصممة بدقة. يتم حساب انحناء المرآة باستخدام المبادئ الهندسية لتوجيه الأشعة بشكل مناسب، وبالتالي توزيع الحرارة بشكل متساوٍ على الأسطح المختلفة، دون وجود مناطق ساخنة أو باردة.
النتيجة هي توزيع متساوٍ للحرارة: السرير، طاولة تغيير الملابس، والكرسي تحصل جميعها على دفء متساوٍ، دون وجود مناطق ساخنة أو باردة. يوجد ترموستات داخل الجهاز للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة، كما أن الجهاز يتوقف تلقائيًا إذا تعرض للإزعاج. يعمل الجهاز بهدوء، ويمكن توصيله مباشرة بالمقبس العادي.
لماذا يعمل الجهاز في غرفة الأطفال؟
الراحة في هذه الحالة تتعلق بالاستقرار الحراري. مع تعديل المرآة بشكل صحيح، يوفر الجهاز دفءًا مستقرًا بالأشعة تحت الحمراء، مما يساعد على الحفاظ على بيئة مستقرة حول الطفل، وبالتالي تقليل التقلبات الحرارية التي قد توقظ الطفل النائم بشكل خفيف.
وبما أن الهواء يظل هادئًا، فإن من السهل الحفاظ على توازن الرطوبة، ويكون الدفء طبيعيًا وليس مفروضًا. الطاقة تذهب إلى المكان الذي تحتاجه: مباشرة على الأسطح والأشخاص، وليس لتدفئة الهواء بأكمله.
أشياء يجب مراعاتها:
يجب وضع الجهاز بحيث تغطي الأشعة المنطقة الرئيسية المستخدمة في الغرفة، ويجب ترك مسافة كافية حوله. هذا جهاز كهربائي مخصص للاستخدام الداخلي. الأسطح الخارجية للجهاز تصبح ساخنة، لذا يجب الحفاظ عليه بعيدًا عن متناول الأطفال.
للحصول على أفضل نتائج، يجب مطابقة حجم الغرفة مع قدرة الجهاز، واستخدام ميزان حرارة لضبط الإعدادات بدقة.